صفوف رياض الأطفال

مرحبًا بكم في عالم الروضات!

 قبل المناهج، نحتاج إلى قلوب محبَّة وعقول منفتحة  تُدرّس المناهج المخصّصة، المواكبة للتطوّر بجاذبيّتها ومعلوماتها الصحيحة، فالطفل ينجذب في الأشخاص الذين يتفاعل معهم قبل انجذابه للمعلومة المقدَّمة له، هو يحتاج لمن يحبّبه بما يفعله ويبسّط له مايراه ويسمعه.

إنّ عمليّة التعليم  في الروضات تتضمّن مجالات عدّة تشتمل النموّ اللغويّ،  النموّ الحركيّ، النموّ الذهنيّ  وكذلك النموّ الإدراكيّ. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأساليب المتّبعة في عمليّة التعليم، منوّعة متطوّرة، تتضمن تقنيّات سمعيّة وبصريّة منوّعة، وأركان تعلّميّة مختلفة، تهدف إلى تدريب المتعلّم على الاستقلاليّة والتجريب. كما توفّر الدافعيّة الذاتيّة للأطفال، لتركيزها على المجالات التي تثير اهتمامهم وتتيح لهم المجال للاستكشاف الحرّ والتحكّم الإراديّ بتعلّمهم، مراعيةً الترابط والتكامل الوثيقَين بين هذه المجالات.