الواجبات الأسبوعية

سياسة الواجبات المنزلية

تهدف الواجبات المنزلية إلى صقل وتعزيز المهارات والمعرفة التي يكتسبها الطالب في الفصل الدراسي. وكما هو الحال في جميع المدارس، يساهم التفاعل بين المدرسين وأولياء الأمور، فيما يخص الواجبات المنزلية تحديدًا، مساهمة بارزة في إنجاز الطالب لمهام واجباته المنزلية بنجاح، وذلك بالرغم من أن المسؤولية النهائية لإنجاز هذه الواجبات تقع على عاتق الطالب نفسه. ولذا،  فإن إتمام الواجبات المنزلية بكفاءة وجودة عالية وتسليم هذه الواجبات في مواعيدها المحددة أمران في غاية الأهمية.

وتتضمن مهام الواجبات المنزلية ما يلي:

  • تمارين تطبيقية للتدرب على اتباع تعليمات الفصل الدراسي
  • مهام استشرافية تُحضّرالطالب للدروس القادمة
  • مهام تكميلية تهدف إلى نقل المهارات أو المفاهيم الجديدة لتطبيقها في موقف جديد
  • الأنشطة الإبداعية الرامية إلى الاستفادة من عدد من المهارات لإنتاج عمل جديد

ويُفترض أن يتمكّن الطالب من إنجاز مهام واجباته المنزلية بمفرده، أو بالاستعانة بِقدر يسير من المساعدة، كما يجب أن يحرص المدرسون في نفس الصف على التنسيق فيما بينهم لجهة توزيع الواجبات المنزلية بطريقة معقولة ومتساوية على جميع أيام الأسبوع.

ويعطينا الجدول التالي تقديرًا تقريبيًا لإجمالي الوقت الذي يقضيه الطالب المتوسط في القيام بمهام واجباته المنزلية كل يوم:

 الصف الأول والثاني  من 30 إلى 40 دقيقة
 الصف الثالث والرابع  من 40 إلى 60 دقيقة
 الصف الخامس  من 60 إلى 80 دقيقة
 الصف السادس والسابع والثامن  من 80 إلى 100 دقيقة
 الصف التاسع والعاشر  من 100 إلى 120 دقيقة

ويتم إعطاء مهام الواجب المنزلي لطلاب صفوف الروضة الثانية فقط عند اللزوم وبشرط ألا يزيد الوقت الذي يقضيه الطالب في القيام بهذه المهام على 15 دقيقة.

ولا بد أن يتأكد المدرسون من تسجيل جميع الطلاب لمهام واجباتهم المنزلية في دفاتر الواجبات المنزلية الخاصة بهم والتحقق من قيام كل طالب بإنجازها. ولا بد أيضًا أن يقوم المدرسون بتصحيح الواجبات المنزلية وتزويد الطلاب بالتعليقات المتصلة بها في أسرع وقت ممكن نظرًا لأن الطلاب يستفيدون جدًا من معرفة موضع الخطأ في فروضهم المدرسية والعمل على تصحيحها.